فضیلت و خواص زيارت آل ياسين

فضیلت و خواص زيارت آل ياسين

«ياسين» نام رسول خداست، و «آل ياسين» اهل بيت او هستند كه بارها ايشان را و

عظمت قدرشان را معرّفي‌فرمود.

و «زيارت آل ياسين»، از مشهور‌ترين زيارات است كه در قالب الفاظ و عباراتي آسماني،

آخرين جانشين پيامبر خدا، «حضرت وليّ عصر» مورد توجّه و زيارت قرار مي‌گيرد.

اين زيارت شريف را خود ايشان – حضرت ولي‌عصر – در نامه‌اي به يكي از ياران، به نام

محمّد ‌بن عبدالله حِميَري تعليم‌فرمودند و پيش از آن در نامه چنين فرمودند:

«هر گاه خواستيد به وسيلة ما، به سوي خداوند توجه كنيد، و به ما روي‌آوريد، پس همان‌

گونه كه خداوند فرموده است بگوييد: سلام علي آل‌ياسين …»

اين زيارت با بيست‌وسه سلام آغاز مي‌شود كه سلام نخست آن به «آل‌ياسين»، يعني عترت

پاك پيامبر است، و سلام‌هاي ديگر هر يك با ذكر لقب و عنوان خاصي، به محضر امام عصر

مي‌باشد.

سپس زيارت با اظهار و اقرار به معارف اعتقادي صحيح و گواه‌ گرفتن امام عصر به آنها، و ت

جديد پيمان و وفاداري نسبت به پيشوايان برگزيده دين، به پايان مي‌رسد.

پس از اين زيارت شريف، دعايي نيز در ادامه نقل شده‌است.

بر اساس مقدمه اين زيارت، خواندن آن به زمان و مكان خاصّي اختصاص ندارد و در همه اوقات

و در هر زمان با قصد توجه و عرض محبت و ارادت به آستان پر مهر امام عصر خوانده مي‌شود.

سَلامٌ عَلي آلِ ياسين اَلسَّلامُ عَلَيكَ يا داعيَ اللهِ وَ ربّانيَّ آياتِه اَلسَّلامُ عَلَيكَ يا بابَ اللهِ وَ

ديّانَ دينِه اَلسَّلامُ عَليكَ يا خَليفةَ اللهِ وَ ناصِرَ حَقِّه اَلسَّلامُ عَليكَ يا حُجَّةَ اللهِ وَ دليلَ إرادَتِه

اَلسَّلامُ عَليكَ يا تاليَ كِتابِ اللهِ وَ تَرجُمانَه اَلسَّلامُ عَلَيكَ في آناءِ لَيلِكَ وَ أطرافِ نَهارِك اَلسَّلامُ

عَلَيكَ يا بَقيَّةَ اللهِ في أرضِه اَلسَّلامُ عَلَيكَ يا ميثاقَ اللهِ الَّذي أخَذَهُ وَ وكَّدَه اَلسَّلامُ عَليكَ يا

وَعدَ الله الَّذي ضَمِنَه اَلسَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا الْعَلَمُ الْمَنصوبُ وَ الْعِلمُ الْمَصبوب وَ الْغَوثُ وَ الرَّحمَةُ

الواسِعَة وَعداً غَيرَ مَكذوب اَلسَّلامُ عَليكَ حينَ تَقوم السَّلامُ عَليكَ حينَ تَقعُد السَّلامُ عَليكَ

حينَ تَقرءُ وَ تُبيِّن اَلسَّلامُ عَلَيكَ حينَ تُصَلّي وَ تَقنُت اَلسَّلامُ عَلَيكَ حينَ تَركَعُ وَ تَسجُد اَلسَّلامُ

عَلَيكَ حينَ تُهَلِّلُ وَ تُكَبِّر اَلسَّلامُ عَلَيكَ حينَ تَحمَدُ وَ تَستَغفِر اَلسَّلامُ عَلَيكَ حينَ تُصبِحُ وَ

تُمسي اَلسَّلامُ عَلَيكَ في الَّليلِ إذا يَغشي وَ النَّهارِ إذا تَجَلّي اَلسَّلامُ عَليكَ أيُّهَا الإمامُ المَأمون

اَلسَّلامُ عَلَيكَ إيُّهَا الْمُقَدَّمُ الْمَأمول اَلسَّلامُ عَلَيكَ بِجَوامِعِ السَّلام اُشهِدُكَ يا مَولاي أنّي اَشهَدُ

أن لا إلهَ إلاّ الله وَحدَهُ لا شَريكَ لَه وَ اَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ وَ رَسولُه لا حَبيبَ إلاّ هُوَ وَ أهلُه وَ

اُشهِدُكَ يا مَولاي اَنَّ عليّاً أميرَ‌المُؤمِنينَ حُجَّتُه وَ الْحَسَن حُجَّتُه وَ الْحُسينَ حُجَّتُه وَ عَليَّ بنَ

الْحُسينِ حُجَّتُه وَ مُحَمَّدَ بنَ عَليٍّ حُجَّتُه وَ جَعفَر بنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُه وَ موسَي بنَ جَعفَرٍ حُجَّتُه

وَ عَليَّ بنَ موسي حُجَّتُه وَ مُحَمَّدَ بنَ عَليٍّ حُجَّتُه وَ اَشهَدُ اَنَّكَ حُجَّةُ الله أنتُم الأوَّلُ وَ الآخِر وَ أنَّ

رَجعَتَكُم حَقٌّ لا رَيبَ فيها يَومَ لايَنفَعُ نَفساً ايمانُها لَم‌تَكُن آمَنَت مِن قَبل اَو كَسَبَت في ايمانِها

خَيراً وَ أنَّ الْمَوتَ حَقّ وَ أنَّ ناكِراً وَ نكيراَ حَقّ وَ اَشْهَدُ اَنَّ النَّشرَ حَقّ وَ البَعثَ حَقّ وَ اَن الصِّراطَ

حَقّ وَ المِرصادَ حَقّ وَ الميزانَ حَقّ وَ الْحََشرَ حَقّ وَ الحِسابَ حَقّ وَ الْجَنَّةَ وَ النّارَ حَقّ وَ الوَعدَ وَ

الوَعيدَ بِهِما حَقّ يا مَولايَ شَقِيَ مَن خالَفَكُم وَ سَعِدَ مَن أطاعَكُم فَاشْهَدْ عَلي ما أشهَدتُكَ

عَلَيه وَ أنَا وَليٌّ لَكَ بَريءٌ مِن عَدُوِّك فَالحَقُّ ما رَضيتُموه وَ الباطِلُ ما أسخَطتُموه وَ الْمَعروفُ ما

أمَرتُم بِه وَ الْمُنكَرُ ما نَهَيتُم عَنه فَنَفسي مُؤمِنَةٌ بِالله وَحدَهُ لا شَريكَ لَه وَ بِرَسولِه وَ بِأميرِالمُؤمِنينَ

وَ بِكُم يا مَولاي أوَّلِكُم وَ آخِرِكُم وَ نُصرَتي مَعَدَّةٌ لَكُم وَ مَوَدَّتي خالِصَةٌ لَكُم آمينَ آمين

دعاي بعد زيارت

اَللّهُمَّ اِنّي أسألُكَ أن تُصَلّيَ عَلي مُحَمَّدٍ نَبيِّ رَحمَتِك وَ كَلِمَةِ نورِك وَ أن تَملأ قَلبي نورَ‌اليَقين وَ

صَدري نورَ ‌الإيمان وَ فِكري نورَ ‌النّيّات وَ عَزمي نورَ ‌العِلم وَ قُوَّتي نورَ ‌العَمَل وَ لِساني نورَ‌ الصِّدق وَ

ديني نورَ البَصائِرِ مِن عِندِك وَ بَصَري نورَ ‌الضّيا‌ء وَ سَمعي نورَ ‌الحِكمَة وَ مَوَدَّتي نورَ المُوالاةِ لِمُحَمَّدٍ

وَ آلِهِ عَلَيهِمُ السَّلام حَتّي ألقاكَ وَ قَد وَفَيتَ بِعَهدك وَ ميثاقِك فَتُغشّيَني رَحمَتَك يا وَليُّ يا حَميد

اَللّهُمَّ صَلِّ عَلي مُحَمَّدٍ حُجَّتِكَ في أرضِك وَ خَليفَتِكَ في بِلادِك وَ الدّاعي إلي سَبيلِك وَ القائِمِ

بِقِسطِك وَ الثّائِرِ بِأمرِك وَليِّ الْمُؤمِنين وَ بَوارِ الكافِرين وَ مُجَلّي الظُّلمَة وَ مُنيرِ الْحَقّ وَ النّاطِقِ

بِالحِكمَةِ وَ الصِّدق وَ كَلِمَتِكَ التّامَّة في أرضِك اَلْمُرتَقِبِ الْخائِف وَ الوَليِّ النّاصِح سَفينَةِ النَّجاة وَ

عَلَمِ الْهُدي وَ نورِ أبصارِ الْوَري وَ خَيرِ مَن تَقَمَّصَ وَ ارْتَدي وَ مُجَلّي الْعَمي اَلَّذي يَملَأ الأرضَ عَدلاً

وَ قِسطاً كَما مُلِئَتْ ظُلماً وَ جَورا إنَّكَ عَلي كُلِّ شَيءٍ قَدير اَللّهُمَّ صَلِّ عَلي وَليِّكَ وَ ابنِ أوليائِك اَلَّذينَ

فَرضتَ طاعَتَهُم وَ أوجَبْتَ حَقَّهُم وَ أذهَبْتَ عَنهُم الرِّجس وَ طَهَّرتُم تَطهيراً اَللّهُمَّ انْصُرهُ وَ انْتَصِر بِه

لِدينك وَ انْصُر بِهِ أولياءَ‌كَ وَ أولياءَه وَ شيعَتَهُ وَ أنصارَه وَ اجعَلنا مِنهُم اَللّهُمَّ أعِذْهُ مِن شَرِّ كُلِّ باغٍ وَ

طاغ وَ مِن شَرِّ جَميعِ خَلقِك وَ احْفَظْهُ مِن بَيْنِ يَدَيهِ وَ مِن خَلْفِه وَ عَن يَمينِهِ وَ عَن شِمالِه وَ احْرُسهَ

وَ امْنَعهُ مِن أن يُوصَلَ إلَيهِ بِسوء وَ احْفَظْ فيهِ رَسولَكَ وَ آلَ رَسولِك وَ أظهِر بِهِ الْعَدل وَ أيِّدْهُ بِالنَّصر

وَ انْصُر ناصِريه وَ اخْذُل خاذِليه وَ اقْصِمْ قاصِميه وَ اقْصِم بِهِ جَبابِرَةَ الكُفر وَ اقتُل بِهِ الْكُفّارَ وَ الْمُنافِقينَ

وَ جَميعَ الْمُلحِدين حَيثُ كانوا مِن مَشارِقِ الأرضِ وَ مَغاربِها بَرِّها وَ بَحرِها وَ امْلَأ بِهِ الأرضَ عَدلاً وَ

أظهِر بِه دينَ نَبيَّكَ صَلَّي اللهُ عَلَيهِ وَ آلِه وَ اجعَلني اللّهُمَّ مِن أنصارِهِ وَ أعوانِه وَ أتباعِه وَ شيعَتِه وَ

أرِني في آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيهِمُ السَّلامُ ما يَأمَلون وَ في عَدُوِّهِم ما يَحذَرون اِلهَ الْحَقِّ آمين

يا ذَا الْجَلالِ وَ الإكرام يا أرحَمَ الرّاحِمين